عرس الدم بدأ فمتى ينتهي يا غزة؟ أهلك و أولادك واقفون بـــــــــعزة تتردد آهــــات الموت الشــريـــــف على أطلالـــــــــــك المــشــــرّفــــة أيــن إخـوتــك و أعـرابـــك يا غزة هاهم هناك أراهم متخمين قلقون على أرصدتهم خائفون على مصالحهم صم بكم عمي و لكنهم يفقهون فلهذا هم و ضمائرهم نائمون ألم يحن لسبات الدببة أن ينتهي أم لعل سباتهم أبدي أطفالك عناقيد غضب تدلت فيا أهلا بفردوس الرب الخالد هاهم هناك مقطعون يدمرون و كأن البشر غير البشر فأين ذهب لب النظر أما حان الوقت للضجر هاهي الضمائر تدفن مع الجثث الطاهرة أم أنها لم تخلق لتدفن لنأخذ أحداث من مأساتك يا غزة سنعلن النصر والانتصار والعزة عريسك المحنى لعرسه ينتظر و يرتقب لكنه أضحى عريسا في الفردوس المرتقب لن تزف له عروسه أبدا لأنه قد زف شهيدا لأم لن تنتحب لم تثكله أمه الحنون ولم تحصه عددا بل ترنت بزغاريدها الباكية الأرض يا سماء افتحي أبواب جنتك الخلد لأموات أحياء عند الرب الأحد ينشدون أحبائهم ها قد اقترب الموعد قد حان اللقاء يا أحبائي استعدوا أم تركت أطفالها حولها جوعى تنظر إليهم من عين بارئها تناشد خالقها أن يعيشوا مثلها أو لا يعيشوا فلعل عيشة الخلد أفضل على أن تعيش بدونهم ثكلى الخوف ليس عليهم من الموت و لكن الخوف من عدم الموت فالحياة أضحت مستحيلة و الاستشهاد أضحى الغاية و الوسيلة بذختم يا خونة على حساب اخوانكم و استوحش العدو في ظل امتيازاتكم أصبحت فلسطين شماعة من لا ثياب له فالعري ليس بالتجرد من الملابس و لكن بالتجرد من الانسانية و أي انسانية وضعت عليها الترابس فلسطين حبيبتي ضعت في بحر المطامع
.
.
الاربعاء, 05 اغسطس, 2009
غزتي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







